عماد الدين الكاتب الأصبهاني
169
خريدة القصر وجريدة العصر
وصلاة العيدين والحجّ والنح * ر ، عليك التكبير والتهليل وصيام النهار والورد باللي * ل خشوعا والنسك والتقبيل « 95 » والأيادي التي تمرّ وتحلي * في تقى اللّه ، فهو صعب ذلول وجنود القتال والرأي والتق * ديم للأولياء والتفضيل كنت فينا خليفة ، غرر السي * رة من معجزاته والحجول « 96 » سالكا سيرة ، لها عند ربّ ال * عرش في زلفة المعاد قبول « 97 » جاد قبرا ثويت فيه من الغي * ث مربّ يحكي نداك هطول « 98 » وأضاءت أفعالك الغرّ فيه * حين ترخى من الظلام سدول « 99 » ليس للرّاجع المسلّم في النك * بة إلا رضا وصبر جميل
--> ( 95 ) الورد : النصيب من القرآن أو الذكر ، يقال : قرأ ورده ، و - الوظيفة من قراءة ونحو ذلك . النسك : كل حق للّه تعالى ، و - الذبيحة . ( 96 ) الغرر : جمع الغرة ، وهي من كل شيء أوله وأكرمه ، و - بياض في جبهة الفرس ، و - طلعة الهلال . الحجول : جمع الحجل ، وهو الخلخال ، ومن الدواب ما كان البياض منه في موضع الخلاخيل والقيود وفوق ذلك . ويقال : أمر أغرّ محجّل ، ويوم أغرّ محجل : مشهور . ( 97 ) الزلفة : القربة . ( 98 ) غيث مربّ : دائم التسكاب . الندى : الجود . الهطول : الكثير الهطل ، أي الانصباب . ( 99 ) السدول : جمع السدل ، بالضم والكسر ثم سكون ثانيه ، وهو الستر .